عدد الضغطات : 10,909
عدد الضغطات : 9,267
العودة   ملتقى مرضى البهاق > المنتديات العامة > منتدى الغذاء والصحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
     
قديم 06-25-2008, 02:15 AM   رقم المشاركة : 1
ابو عبدالعزيز
عضو فعال





 

الحالة
ابو عبدالعزيز غير متواجد حالياً


 



 
افتراضي العكبر يدهش الطب الحديث (صمغ النحل)

استخدم العكبر لقرون عدة في الطب الشعبي واكتشف حديثا أن أكثر آلات الكمان النفيسة في العقدين الماضيين (بما فيها الآلات التي صنعها الإيطالي الشهير ستواديفاري) كانت قد عوملت بالعكبر. ويقال إن هذا الطلاء هو المسئول أيضا عن تميز صوت هذه الآلات!!. فما هي قصته في الطب الحديث؟
يعرف العكبر بأسماء عدة منها صمغ النحل وغراء النحل..ويقال إن أرسطو هو من سمى هذه المادة باسمها اللاتيني (propolis) والمكون من كلمتين (pro) وتعني «قبل أو أمام»، وكلمة (polis) تعني «المدينة أو الحصن».
والعكبر مادة غروية صمغية تسيح من بعض أنواع الأشجار، وذات لون بني أو بني مخضر، وله رائحة ذكية تشبه رائحة الفانيلا وإذا حرق أصدر رائحة عطرية ممتعة جداً.
ويجمع النحل هذا العكبر من لحاء (القشور) والبراعم الزهرية نباتات عدة منها أشجار البلوط والحور والصنوبر وغيرها.
وفي الخلية تقوم جماعات النحل بإضافة مفرزات لعابية مختلفة إلى هذا الصمغ، كما تضيف إليه شرائح من الشمع الذي تصنعه أيضا، فيخرج مزيج خاص من صنع النحل تستخدمه في طريقتين: الأولى في تثبيت خلية النحل ودعمها وإغلاق الثقوب والفوهات التي فيها، وثانيها كمادة حامية لخلية النحل تقف سدًا منيعًا ضد دخول تلك الجراثيم والفطور إلى الخلية!!.
كما يستعمل النحل هذا العكبر لتضييق مداخل خلاياه في فصل الشتاء، وكذلك في لصق الإطارات الخشبية الخاصة بخلية النحل، وفي تثبيت الأقراص الشمعية في سقوف جحوره التي يسكنها في الجبال أو في الاشجار. ويستخدمه النحل أيضاً في تحنيط الحشرات والكائنات التي تغزو خلاياه مثل الفئران والوزغ والدبابير وغيرها، بعد أن يقتلها بوخزها بآلة اللسع، فيغطيها بطبقة من العكبر ليمنعها من التحلل، ثم بطبقة من الشمع الذي يفرزه حتى لا تفسد هذه الكائنات جو الخلية!!.
ويقول الخبراء إن العكبر موجود منذ أكثر من 54 مليون عام، وإنه استخدم من قبل الإنسان لآلاف السنين.
واستعمل أبوقراط العكبر كمرهم في علاج الجروح والقروح.وبعد أربعة قرون كتب الطبيب الروماني الشهير «ليني» عن فوائد العكبر في شفاء القروح وتخفيف التورمات وتطرية المناطق القاسية.واستعمل العكبر في القرون الوسطى كمادة مضادة لالتهابات جوف الفم ومضاد لقلح الأسنان. كما استعمل في علاج الزكام وآلام المفاصل، ومن إحدى العادات المتبعة في ذلك الحين أن توضع كمية قليلة منه على سرة الوليد!!.
ولكنه استهوى أفئدة الباحثين في السنوات الأخيرة بسبب اكتشاف خواصه الفعالة المضادة للجراثيم، والمضادة للأكسدة، والمضادة للقروح، إضافة إلى فعاليته كمضاد للأورام السرطانية
تركيب العكبر
ويتركب العكبر من مركبات صمغية وبلسم بنسبة 55 %، ومن شمع النحل بنسبة 30 % ومن زيوت عطرية بنسبة 10 %، ومن حبوب الطلع بنسبة 5 %. أما تركيبه الكيميائي فهو معقد جدا، إذ يحتوي على أكثر من 300 مركب اكتشف حتى الآن، ومنها البولي فينول، والفينول ألدهايد، والكينين، والكومارين، والأحماض الأمينية وغيرها.
والحقيقة أن ما يحتويه العكبر من هذه المواد يختلف باختلاف المصدر المأخوذ منه (باختلاف نوع الأشجار) وباختلاف الفصول. والعديد من هذه المركبات له خواص فعالة، فهو غني بأحماض البنزويك والكافييك، والسناميك، والفينوليك. كما أنه غني جدا بالفلافينويدات، ولهذه المركبات الأخيرة تأثيرات مفيدة لصحة الإنسان ومؤكدة بالدراسات العلمية. ومن هذه الفلافينويدات التي يحتويها العكبر ما يسمى بـ أبيجينين Apigenin وغالانجين galangin وكامفرول kaempferol ولتولين leutolin وبنوسمبرين pinocembrin.
وقد قام باحثون من كرواتيا بتحليل كمية الفلافينويدات الموجودة في العكبر، ثم درسوا تأثير خلاصة العكبر في عشرة مستحضرات تجارية، فوجدوا اختلافا كبيرًا في كمية الفلافينويدات التي تحتوي عليها مستحضرات العكبر. وجدوا أن معظم أنواع العكبر المتوافرة لديهم كانت تحتوي على مركبات الفلافينويدات بنسبة تترواح بين 78 % و 9.18 %. وكان معظمها يحتوي على نسبة تقل عن 9 %.
وبعدها تمت دراسة تأثير محاليل العكبر على ستة أنواع من الجراثيم الشهيرة التي كثيرا ما تصيب الإنسان وتجعله أسير الفراش. وهي «المكورات العنقودية»، والإيشيريشا القولونية، والمكورات العقدية والمكورات المعوية Entercoccus Faecalis،وعصية القيح الزرقاء Pseudomonas، فتبين أن كل محاليل العكبر التي كانت تحتوي على نسبة من الفلافينويدات تزيد عن 1% فقط كانت قادرة على محاربة الجراثيم ولها خواص مضادة للجراثيم التي تمت دراستها. وقد نشر هذا البحث في مجلة Acta Parm في شهر ديسمبر 2005.
ومن دبي، خرجت دراسة من كلية الصيدلة، ونشرت في مجلة Pak J Pharma Sci عام 2006. اكتشف فيها الدارسون وجود 24 مركبا في العكبر المصري والعكبر الإماراتي، وأن بعض هذه المركبات لم يكن قد اكتشف من قبل، إذ يحتوي العكبر المصري على كميات عالية من الأحماض الأليفاتية Aliphatic والأحماض العطرية (بنسبة 7.13 %) كما يحتوي على الفينولات والكحولات والاسترات بنسبة تصل إلى 71 % إضافة إلى الفلافون والأنثراكيون وغيرهما. أما العكبر الإماراتي فهو غني بالأحماض الأليفاتية، في حين يحتوي على نسبة قليلة من الأحماض العطرية.
واكتشف العلماء الباحثون في البرازيل أنه يوجد في العكبر البرازيلي الأحمر 41 مركبا تمكن العلماء هناك من التعرف عليها. وقال هؤلاء إن ثلاثة من تلك المركبات على الأقل له خواص مضادة للجراثيم، ومركبان لهما تأثيرات مضادة للأكسدة. هذا ما أوردته دراسة نشرت في شهر يونيو 2006 في مجلة Evid Based Complement Alternat Med
خواص دوائية
ويجمع الباحثون على أن للعكبر خواص دوائية عديدة، منها فعاليته كمضاد للجراثيم، وكمضاد للفطور. يقول الدكتور Broad burst في مقال بعنوان: «منتجات النحل: دواء من خلية النحل «نشر في مجلة Nut Sci Neuro» إن العكبر غني بالفلافينويدات، وكثير منها يمتلك تأثيرا مضادا للالتهاب، ومرخيا لتقلص الأمعاء، ومضادا للتحسس، ومضادا للأكسدة وللسرطان، وهو غني أيضا بحمض الكافيك Caffeic Acid، الذي أثبتت الدراسات العلمية أنه يثبط نمو الخلايا السرطانية ويقلل من العملية الالتهابية، أما الأحماض العضوية Organic Acid الموجودة في العكبر فيعزى لها تأثيراته المضادة للجراثيم والفيروسات. فقد أظهرت الدراسات المخبرية أن العكبر يثبط نمو عدد من الجراثيم. ومن هنا تأتي أهمية العكبر في علاج الجروح حيث يقلل من الالتهاب، ويزيد من نمو الخلايا الجديدة في الجروح».
مضاد للجراثيم
ومن البرازيل ظهرت دراسة أوضحت بجلاء خواص العكبر الفعالة المثبطة لجرثوم المكورات العنقودية وهي من الجراثيم الشائعة التي تصيب الإنسان. كما أكدت أن استعماله مع المضادات الحيوية الأخرى يزيد من نشاط وفعالية تلك المضادات الحيوية.
وقد قام فريق من الباحثين في إيطاليا بالتأكد من فعالية استخدام العكبر في الوقاية من حدوث التهابات المجاري التنفسية الجرثومية التي كثيرا ما ترافق حدوث الأمراض الفيروسية كالزكام والإنفلونزا. ونشروا هذا البحث في مجلة Chemother في شهر أبريل 2006، حيث أجرى الباحثون دراسة حول تأثير العكبر على تلك الجراثيم التي يمكن أن تسبب التهاب المجاري التنفسية، وكانت النتائج مشجعة جدا بحيث دعا الباحثون إلى إمكان استخدام العكبر (بسبب خواصه المضادة للجراثيم وللالتهاب) كمساعد للمضادات الحيوية التي تستخدم في تلك الحالات.
وكشف باحثون آخرون من إيطاليا النقاب عن أن خلاصة العكبر لا تقوم بعمل مضاد للجراثيم فحسب، بل إنها تزيد بشكل كبير من فعالية المضادات الحيوية الشهيرة مثل أمبيسيللين، وجنتاميسين، وغيرهما، في حين تزيد بشكل معتدل فعالية مضادات حيوية أخرى مثل ceftriaxone , vancomycin، غير أنها لا تزيد من تأثير الإيريثرومايسين. وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة Microbiol Res في شهر يناير 2006.
وأكدت ذلك دراسة أخرى نشرت في مجلة Mem Inst Oswaldo Cruz في شهر أغسطس 2005، حيث وجد القائمون على تلك التجربة أن هناك تعاضدا Synergism في الفعل المضاد للجراثيم بين خلاصة العكبر وكل من خمسة مضادات حيوية من أصل تسعة مضادات حيوية تمت دراستها في مختبرات التجربة، وهذه المضادات الحيوية الشهيرة هي Gentamycin، Tetracycline، Vancomycin.
كما أن إضافة العكبر إلى مضاد حيوي شهير هو ciprofloxacin قد أعطي تأثيرا أكبر وأكثر فعالية. وقد نشر هذا البحث في مجلة Mol Cell Biochem في شهر يناير 2006.
العكبر.. مضاد للفطور
يحتوي العكبر على مواد لا يقل تأثيرها الفعال في مقاومة الفطور عن أحدث الأدوية المتوافرة لدى الأطباء حاليا. فقد قارن الباحثون من الأرجنتين في دراسة نشرت في مجلة Appl MicrobiolJ في شهر يوليو 2006 بين تأثير المكونات الفعالة للعكبر وهي بنوسمبرين Pinocembrin وغالنجين Galangin، وتأثير دوائين شهيرين فعالين في معالجة الأمراض الناجمة عن الفطور وهما: Ketoconazole وClotrimazole.
وجد الباحثون أن لخلاصة العكبر ومركباتها المذكورة تأثيرا فعالا كمضاد للفطور. وقال الباحثون بإمكان استخدام خلاصة العكبر في هذا المجال لما تتميز به من رخص الكلفة بالمقارنة مع الأدوية التركيبية.
العكبر.. والسرطان
وفي دراسة مخبرية نشرت في مجلة Phytomedicine في شهر نوفمبر 2005، ذكر الباحثون أن لخلاصة العكبر تأثيرا مضادا للسرطان، وذلك بتركيزات عالية من العكبر، إذ يحتوي على الفلافينويدات والأحماض الدهنية والأحماض العطرية، واسترات هذه الأحماض. ويعزى لهذه الفلافينويدات التأثير المثبط للخلايا السرطانية.
ومن اليابان ظهرت دراسة أجريت على الفئران حيث أحدث الباحثون عندها تخربا في خلايا الكبد، فتبين أن إعطاء خلاصة العكبر البرازيلي كان له تأثير واق من حدوث التخرب في الخلايا الكبدية. كما اكتشف الباحثون أيضا أن لبعض مكونات خلاصة العكبر تأثيرا واقيا عند الفئران من الإصابة بجرثوم الـ Helicobacter Pylori ويتهم الأطباء هذا الجرثوم بأنه المسئول عن حدوث سرطان المعدة.
الوقاية من العقم
لا شك أن هناك الكثير من العوامل البيئية والفيزيولوجية والجينية التي تلعب دورا في إحداث خلل في وظيفة النطاف عند الذكور.. وهذا الخلل الوظيفي هو أكثر أسباب العقم شيوعا عند الإنسان. كما أن هذا الخلل يمكن أن يحدث في الحمض النووي DNA في النطاف أثناء تحضيرها لعملية التلقيح الصناعي. ولهذا يفتش العلماء عن وسيلة تقوم بحماية هذه النطاف أثناء تلك العملية. ففي دراسة نشرت في مجلة Life Sci في شهر فبراير 2006 وجد الباحثون أن إضافة خلاصة العكبر لتلك النطاف يمكن أن يمنحها الوقاية من تخرب الحمض النووي عند إضافة مواد مثل البنزربرين وبيركسيد الهيدروجين.
وخلص الباحثون إلى أن للعكبر خواصَّ واقية لغشاء النطاف من التأثيرات المؤذية الخارجية. وعزا الباحثون ذلك إلى قدرات العكبر المضادة للأكسدة، وقال هؤلاء إن العكبر يمكن أن يلعب دورا في الوقاية من العقم عند الذكور.
أمراض العيون
وأظهرت دراسة أخرى من اليابان، ونشرت في مجلة Evidence Based Complement Alternative Med في شهر مارس 1996 أن للعكبر البرازيلي الأخضر تأثيرات واقية من تخرب شبكية العين، وذلك بإجراء الدراسة في المختبرات ثم على حيوانات التجارب. ويعزو الباحثون تلك الفوائد إلى خواص العكبر المضادة للأكسدة، والمعروف أن مضادات الأكسدة تقوم بفعل يمكن أن يقي الجسم من تصلب الشرايين، والسرطان والهرم والساد (cataract) وغيرها.
وقام باحثون آخرون بإجراء دراسة على تأثيرات العكبر على التهاب قرنية العين Keratitis، عند الأرانب، والناجمة عن جرثوم المكورات العنقودية، فوجدوا استجابة واضحة جدا.
حتى لاتتموت خلايا القلب
أظهرت دراسة أجريت على الفئران أن استخدام أحد مركبات العكبر وهو استر حمض الكافييك قد أدى إلى وقاية خلايا القلب من التموت بعد سد الشريان التاجي الأيسر الأمامي (وهو أحد الشرايين الأساسية المغذية لعضلة القلب) لمدة نصف ساعة ثم فتحه من جديد. ومن المعروف أن الخلايا القلبية تتأثر بشدة بنقص التروية القلبية، ولكن لا بد من إجراء المزيد من الدراسات. وكانت هذه الدراسة قد نشرت في مجلة Ann Clinic Lab Sci في عام 2005.
فوائد أخرى
كما أثبتت دراسة أخرى نشرت في مجلة Radiat Prot Dosimetry عام 2005 م أن للعكبر تأثيرا يقي من تخرب الحمض النووي الناجم عن أشعة جاما. وعزا الباحثون ذلك إلى قدرة العكبر على التخلص من الجذور الحرة المؤذية للجسم.
كما أشار عدد من الدارسين في بحث أجري على الفئران نشر في مجلة Evidence Based Complement Alternative Med في شهر يونيو 2005 إلى أن للعكبر خواص واقية للجهاز العصبي من التأثيرات الناجمة عن نقص التروية الدماغية.
حدود الاستخدام المأمون؟
على الرغم من أن خلاصة العكبر تستخدم حاليا في معالجة قروح الفم والالتهابات الجلدية الجرثومية والفطرية وغيرها فإن العكبر لم يسجل -حتى الآن - كدواء في الموسوعات الدوائية. وذكر الباحثون في جامعة مينسوتا الأمريكية أن العكبر يدخل الآن في كثير من المستحضرات الجلدية مثل مستحضرات التجميل والدهانات والمراهم والشامبو، ومعاجين الأسنان، وغيرها.
وفي مقال طويل بلغ ست عشرة صفحة ونشر في مجلة Food Chem Toxicol عام 1998 ذكر الدكتور Burdock من فلوريدا في الولايات المتحدة أن لاستعمال العكبر تاريخا طويلا في حياة البشرية يعود إلى تاريخ اكتشاف العسل. ويقول: «لا شك أن استخدام المستحضرات الحاوية على العكبر في ازدياد كبير، وعلى العكس من العديد من الأدوية (الطبيعية) فإن هناك قاعدة معلوماتية كبيرة للعكبر تشير إلى العديد من قدراته الفعالة كمضاد للجراثيم وللفطور، ومضاد للفيروسات وللسرطان.
وعلى الرغم من أن هناك تقارير تشير إلى حدوث ارتكاسات تحسسية غير شائعة عند استخدام العكبر، فإنه يعتبر مادة غير سامة وذات تاريخ مأمون».
وقد نبه الباحثون في مقال نشر في مجلة Dermatitis في شهر ديسمبر 2005 إلى إمكانية حدوث التهاب الجلد التحسسي عند عدد قليل من الذين يستخدمون العكبر حيث وجدوا أن ما بين 2.1 - 6.6 % من الذين أجريت عليهم اختبارات الحساسية حدث لديهم تحسس جلدي للعكبر.
وبعد، أليس عجيبا أن يخرج من بطون النحل خمس مواد مختلفة فيها شفاء للإنسان؟ يخرج العسل والغذاء الملكي والعكبر والشمع بل حتى سم النحل!!. وصدق الله تعالى حيث يقول وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنْ اتَّخِذِي مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنْ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .


رد مع اقتباس
     

  •      
    قديم 07-02-2008, 12:50 AM   رقم المشاركة : 2
    سنا مكي
    المستشارة






     

    الحالة
    سنا مكي غير متواجد حالياً


     

    شخصية مهمة الذهبي 


     
    افتراضي


    فعلا اخي العكبر هو علاج لمعظم الامراض

    ياليت تذكر لنا الكميه المناسبه لكل كيلو عسل؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    واين الاماكن التي يوجدبها؟؟؟؟؟

    وجزاك الله الف خير على هالموضوع

    المفيد والقيم

    :01z2:



    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 07-02-2008, 02:04 AM   رقم المشاركة : 3
    طراد الرويلي
    عضو فعال
     
    الصورة الرمزية طراد الرويلي





     

    الحالة
    طراد الرويلي غير متواجد حالياً


     



     
    افتراضي

    جزاك الله خير



    موضوع قيم



    توقيع طراد الرويلي


    صفحتي على فلكر

    www.flickr.com/photos/torad-alrwaili






    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 07-05-2008, 02:53 AM   رقم المشاركة : 4
    ابو عبدالعزيز
    عضو فعال





     

    الحالة
    ابو عبدالعزيز غير متواجد حالياً


     



     
    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    العكبر أو)البروبوليس(معجزة حقيقية يقدمهاالنحل يحتاج النحل في حياته البرية إلى مادة خاصة مطهرة تحافظ على نظافةخليته و خلوها من الجراثيم والفيروسات و الفطور - وخلية النحل بالمناسبة هي أنظف مكان في الطبيعة على الإطلاق- ولهذا الهدف يجمع النحل مادة صمغية خاصة من قمم الأشجار ثم يعجنها بالشمع ويضيف إليها بعض خمائره فتتحول إلى مادة أشبه بالملاط فيطلي بها جدران خليته والعيون السداسية التي يضع فيها بيوضه ويسد بها شقوق خليته ،هذه المادة تدعى العكبر أو البروبوليس . وهي المادة الأعجب بحق في خلية النحل .


    التركيب الكيميائي للعكبر:
    العكبر مادة شديدة التعقيد نباتية المنشأ تتألف في مجملها من تربينات فعالة ،حموض عضوية مختلفة ،زيوت طيارة و الكثير من الفلافونيدات وهي على العموم مسؤولة عن مجمل خواص العكبر.

    الامتصاص والاطراح:
    العكبربعد تمييعه سريع الامتصاص من الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي للفم والمعدة والأمعاء،كما أنه قابل للامتصاص عبر الجلد يطرح في معظمه عن طريق الكبد ويطرح جزء منه عن طريق الكلية. لكنه عكس ذلك على طبيعته دون تمييع ...

    خواص العكبر و تأثيراته :
    يتميز العكبر بثلاث مستويات من التأثيرإذا أخذ عن الطريق العام: تأثيرات سريعة الظهور أهمها أنه مطهر،تأثيرات متوسطةالسرعة في الظهور أهمها أنه معزز لمناعة الجسم،تأثيرات تظهر كلما طال أمد استعمال العكبر وأهمها تأثيراته كمضاد أكسدة والتي في مجملها تؤخر الشيخوخة وتحافظ على نشاط الجسم.كذلك يحمل العكبر تأثيرات خاصة إذا استعمل بشكل موضعي.ونوضح كل ذلك فيما يلي:
    -مضاد حيوي طبيعي وذلك بتأثيرين متضافرين ضد العامل الممرض أحدهما قاتل وهو منع تشكل الجدار الخلوي للجرثوم والثاني موقف للنمو بتثبيط عملية الانقسام الخلوي للجرثوم والفيروس والخلية الفطرية وهذا التأثير يختار خلية العامل الممرض بالتحديد دون أن يمس خلية البدن السليمة.وان أهم السلالات الجرثومية التي تتأثر بالعكبر هي المكورات العنقودية بأنواعها والمكورات السبحية ومنها السلالات التي تسبب النخرالسني .ومن الفيروسات فيروس الأنفلونزا والرشح العادي وفيروسات التهاب الكبد ….
    لذلك يعطى العكبر كمضاد حيوي بمفرده أو بالمشاركة مع المضادات الأخرى حسب شدة الألتهاب ورأي الطبيب وان أفضل تآزر وجدناه هو مع الـ cloxacillin والـ streptomycin والـ maxacillin.وان كان التآزر موجوداً في جميع الحالات.
    -العكبرله تأثير مميع للدم بآلية مجهولة بالنسبة لنا.
    -العكبر يمنع التحول الليفي لخلايا البدن و هذا التحول هو المسؤول عن معظم مظاهر الشيخوخة عند الإنسان كتغضن الجلد وتصلب الشرايين و آلام المفاصل و تراجع النظر ، وضخامة البروستات وتراجع وظيفة الكبد والكلية
    -العكبر له تأثير منشط لخلايا الكبد عن طريق تنشيط سرعةالاستقلاب فيه.
    - العكبر له تأثير خافض للكوليسترول والشحوم الثلاثية بعدةآليات منها تنشيطه للبرانشيم الكبدي.
    -العكبر له تأثير منشط للإفراز الكلوي فله دور مدر معتدل وذلك عن طريق تنشيط سرعة الاستقلاب في البرانشيم الكلوي.
    -العكبريرفع مناعة الجسم ويخفف من نسبة الإصابة بالأمراض الانتانية و أمراض الرشح والأنفلونزا و الأمراض الفيروسية بشكل عام ...
    العكبر له تأثير مسكن للآلام العصبية )آلام الانضغاط الجذري( بآلية مجهولة بالنسبة لنا. وخاصة إذاضيف له الغذاءالملكي.
    -العكبر له تأثير موضعي مميز فهو مطهر ، مخدر موضعي، يسرع التئام الجروح، مقبض وعائي وتظهر هذه التأثيرات بشكل ممتاز في أمراض الفم واللثة والأسنان.

    -التأثير الأهم والأعظم للعكبر -هو أن العكبر مضاد أكسدة قوي يعمل علىرص الجذور الحرة الجائلة في البدن و يعمل على طرحها لكن الأهم أنه يخلص الجسم من الجذور الحرة المرتصة إلى خلاياه ويحررها ويطرح الجذور الحرة فتعود الخلايا إلىوظيفتها السليمة ولا تعرف مادة أخرى في الطبيعة -حتى الآن - لها هذا التأثير .. إن عملية ارتصاص الجذور الحرة إلى مستقبلات خاصة في الجسم وتعطيلها عن مهمتها هي السبب وراء معظم الأمراض المزمنة في الجسم كأمراض ضعف المناعة وتصلب الشرايين والداءالسكري وآلام المفاصل وأمراض الغراء وكثير من الأمراض الخبيثة وكثير من الآفات الجلدية….وقد أحصي أكثر من /300/ مرض مختلف علاجها في عكبر النحل فسبحان الله العظيم.


    (((متى يجب أن آخذ العكبر وكيف آخذه ؟(((
    -تأخذ الأم المرضع عكبر النحل مع غبار الطلع بالتكرار الذي تستطيعه لأنه يفرز في حليب الإرضاع فتستفيد منه الأم والطفل ويخفف من مغص الوليد ويسرع من انطمار الرحم والتئام جرح الولادة.
    -يأخذالشخص السليم عكبر النحل لأنه منشط عام ،يرفع مناعة الجسم ، يؤخر ظهور الشيخوخة،يقي من تشكل الأمراض المزمنة-يأخذ المصاب بالأنفلونزا لأنها تقضي على هجمةالأنفلونزا مباشرة.
    -يأخذ مريض القرحة الهضمية العسل مع العكبر بالتكرار الذي يستطيعه لأنه مضاد حموضة ،يقضي على الجرثوم المسبب للقرحة ، يساعد على التئام القرحة الهضمية.
    -يأخذ مريض تصلب الشرايين والضغط عكبر النحل لعدة أشهر لأنه معاكس لتصلب الشرايين حالّ لتشنجها منشط لإفراز الكليةيعطى في سياق علاج مرض الربولأنه يقضي على الانتان المزمن المرافق ،يخفف من تكرار هجمات الأنفلونزا لأنه رافع للمناعة ،يعاكس عملية تشنج القصيبات،يباعد بين النوب ويخفف من حدتها.
    تأخذالمرأة التي تأخرت عليها الدورة الشهرية لأنه يخفض الهرمونات المرتفعة ويساعد علىتعديلها لكن ولا تأخذ منه المرأة الحامل لأن هناك خطر على الجنين فقط بعد الولادة ...
    -يعطى عكبر النحل ويفضل مشاركته مع الغذاء الملكي) لمريض الداء السكري بجرعات كبيرة لأنه:يحافظ على سلامة الجزء المتبقي من البنكرياس وينشط إفرازه ،يحررخلايا البدن من الجذور الحرة التي تمنع تحسسها للأنسولين ،يحرر خلايا البنكرياس من الجذور الحرة التي تمنع تحسسها لوجود السكر) يحتاج علاج مريض السكري لفترة طويلة قدتصل حتى السنة(
    -يعطى لعلاج الآلام المزمنة المفصلية أو العصبية بجرعات عاليةعكبر النحل لأنه مسكن للآلام ، مرمم للنسج ،مضاد أكسدة ويفضل مشاركته مع الغذاءالملكي.
    -يعطى بفعالية رائعة لعلاج التهابات الكبد الفيروسية وآفات الكبد عامّةلأنه: يقضي على الفيروس ،ينشط الكبد، يرفع المناعة. يعطى قبل و بعد إجراء العمليات الجراحية أو الولادات عكبر النحل لأنه يسرع التئام الجروح ويخفف احتمال الانتان التالي)يجب أن يلاحظ أنه مميع للدم بعد 3 أيام من تناوله(.
    يعطى في حالات الكسورعكبر النحل لأنه يساعد على سرعة تشكل الدشبذ الليفي ثم العظمي.
    يعطى العكبربشكل معجون أسنان لأمراض الفم واللثة حيث يمنع النخر السني ويمنع حساسية الأسنان ويوقف عملية تراجع اللثة ويمنع تشكل طبقة البليك على الأسنان.
    يعطى العكبر في علاج أمراض الجلد المزمنة وملحقاته موضعياً أو عن الطريق العام حيث يوقف تساقط الشعر ويقويه ويساعد في علاج الأكزيما الصدف ،الحروق ،الجروح، الكلف ،النمش ،التسلخ
    يعطى وقائياً في الآفات التي تحمل خطورة التحول الخبيث لاسيما في الآفات الكولونية كالتهاب الكولون القرحي وداء السليلات العائلي وغيرها.
    )))التأثيرات الجانبية والسمية (((
    ليس للعكبر تأثيرات جانبية سلبية أبداًوليس له تأثيرات سمية مهما زادت كميته في البدن .
    (((التداخلات الدوائية(((
    العكبر معزز لفعل كثير من الزمر الدوائية عند المشاركة معها ونخص بالذكر:
    الصادات ،المسكنات، حالاّت التشنج ،الفيتامينات ،مثبطات الأورام
    -ملاحظة:إن تنشيط العكبر للكبد والكلية يسبب سرعة استقلاب واطراح الموادالدوائية من البدن وهذا يحتاج إلى انتباه خاص عند استعمال زمر دوائية تحتاج لتركيزثابت في البدن وخاصة -الديجوكسين- حيث يفضل عدم اعطاء العكبر مع الديجوكسين..
    التحسس:يحوي العكبر مواد بروتينية ولذلك قد يحمل احتمال التحسس منه عند بعض ا لأشخاص المستعدين،تتظاهر الحساسية بحكة أو لطخات حمراء على الجلد تزول بسرعة بعدوقف تناول العكبر ونادراً ما يضطر الطبيب إلى وصف المستحضرات الكورتوستيروئيدية.
    وهذه بعض الوصفات لبعض الأمراض........................................... ..........................
    العكبر يداوي: الشقيقة التهاب القصبات ارتفاع الضغط إلتهاب المجاري البولية إلتهابات هضمية
    العكبر مع غبار الطلع يداوي :الربوالنفخة الهضمية حب الشباب أكزيما الصدف تساقط الشعر إمساك
    العكبرمع الغذاءالملكي يداوي :ضعف القوة الجنسية السكري نقص تروية دماغية ترقق العظم تصلب الشرايين إرتفاع مستوى الكولسترول قصور القلب الخفيف
    العكبر مع العسل يداوي:القرحةالهضمية إلتهاب الكبد الفيروسي
    العكبر مع سم النحل يداوي :الآلام المفصليةالقصور العضلي
    العكبر مع زيت الأوكاليبتوس يداوي : الرشح و الإنفلونزا وما شابه
    غبار الطلع : يداوي تضخم البروستات
    ((عسل ،عكبر، غبار الطلع ))الوقاية من كل الأمراض والله هو الشافي سبحانه وتعالى ...
    وللعكبر أستفادات كثيرة لأغلب أمراض الجهاز التناسلي للرجل والمرأة والكثير من الأمراض التي يداويها العكبر بإذن الله لكن لكل دواء تركيبة من الأعشاب الخاصة التي تمزج معه ليكون دواء فعال للأمراض فمثلا لعلاج أمراض الكبد والتشمع الكبدي نمزج العكبر مع الرهوند والأفسنين وهندي شعيري فسيشعر بالتحسن خلال خمسة أيام ومثال أخر لأمراض الدم من سرطان الدم والأنتانات وغيرها نضيف للعكبر مرة مع هندي شعيري مع رهوند وزهر البابونج بزرالكتان ...وهكذا الكثير من الأمراض منها مع العكبر ومنها بدونه وهذه كلها أسباب والشافي هو الله وحده.



    آخر تعديل ابو عبدالعزيز   07-05-2008 في 03:03 AM.

    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 03-08-2009, 01:31 PM   رقم المشاركة : 5
    thetiger778
    عضو جديد





     

    الحالة
    thetiger778 غير متواجد حالياً


     



     
    افتراضي رد: العكبر يدهش الطب الحديث (صمغ النحل)

    جزاك الله خيرا ولكن أين نجد العكبر وكيفية استخدامه



    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 03-09-2009, 01:00 AM   رقم المشاركة : 6
    سفيرة الخير
    عضو مشارك





     

    الحالة
    سفيرة الخير غير متواجد حالياً


     



     
    افتراضي رد: العكبر يدهش الطب الحديث (صمغ النحل)

    العكبر يكون مع الشمع



    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 03-12-2009, 01:09 AM   رقم المشاركة : 7
    @ نقطة عسل @
    Banned






     

    الحالة
    @ نقطة عسل @ غير متواجد حالياً


     



     
    افتراضي رد: العكبر يدهش الطب الحديث (صمغ النحل)

    8
    8
    8
    8
    8
    نفس الاسئله ..



    رد مع اقتباس
         
    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    المواضيع المتشابهه للموضوع: العكبر يدهش الطب الحديث (صمغ النحل)
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    عسل النحل والعلم الحديث ريـتـاج منتدى الغذاء والصحة 12 03-29-2011 01:23 AM
    العكبر و محتوياته العلمية وفوائده الطبيه وداعاً للبهاق العلاج بالطب البديل 5 09-29-2010 06:51 PM
    الترمس في الطب الشعبي والطب الحديث نور سعادة العلاج بالطب البديل 12 10-13-2008 11:53 PM


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة

    الانتقال السريع

    الساعة الآن 07:20 PM.


    Powered by vBulletin Version 3.8.4
    Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
    Translation by Support-ar
    Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
    جميع ما ينشر في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط . .ولا يعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع