عدد الضغطات : 10,200
عدد الضغطات : 8,565

منتدى البهاق الـعــام المواضيع العامة حول المرض

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
     
قديم 01-10-2010, 08:13 AM   رقم المشاركة : 1
مع الناس
ابو أحمــــــــــد
رحمه الله
 
الصورة الرمزية مع الناس






 

الحالة
مع الناس غير متواجد حالياً


 

الذهبي وسام العطاء المشرف المميز 


 
افتراضي البرص و الجذام مرض واحد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في رأي بعض العلماء ان البهاق «vitiligo» لم يكن المقصود في الآية الكريمة فالبهاق مرض غير خطير ولا يعيب الا المنظر.
لكن المقصود وعلى الارجح عندهم هو مرض الجذام «leprosy» وبه كذلك بقع جلدية فيكون المريض كذلك أبرص .
وجميع كتب تفاسير القرآن الكريم لم توضح هل البرص هو الجذام ام البهاق ونترجم مرض الجذام «leprosy» والكلمة قريبة من كلمة البرص بالعربية ( ليبروسي ) اما مرض البهاق فهو «vitiligo».
ولابد ان تكون المعجزة النبوية لعيسى عليه السلام في شفاء مرض خطير يفضي إلى الموت لا محالة مثل الجذام لان مرض البهاق عبارة عن تشوه لون البشرة والوجه ولكنه ليس قاتلا وليس معديا ايضاً

واليكم مقالة د. محمد علي البار
عضو الكلية الملكية للأطباء ـ لندن
مستشار قسم الطب الإسلامي ـ مركز الملك فهد للبحوث الطبية
جامعة الملك عبد العزيز ـ جدة

الدكتور هنا يتحدث بصيغة الجزم وليس بصيغة اخرى

يعتبر الجذام (الذي كان يطلق عليه قديمًا اسم البَرَص) من أكثر الأمراض التي أحدثت رعبًا للإنسانية منذ عهود سحيقة؛ وذلك لما يحدثه الجذام في كثير من الأحيان من تشوهات في الجسم، وبتر للأطراف، وشلل في الأعصاب الطرفية.
ورغم أن العدوى (أي دخول الميكروب إلى الجسم) في الجذام عالية: إلا أن الإصابة بالمرض ليست عالية، وفي الواقع فإن (خمسة) بالمائة من المخالطين ـ خلطة شديدة ـ للمجذومين هم الذين يصابون بالمرض(1). وفي المناطق المصابة بمرض الجذام؛ فإن معظم البالغين من الأصحاء قد أصيبوا بميكروب الجذام، ولكنه لم يسبب لهم أي مرض على الإطلاق(2).
وقد تعاملت البشرية بصورة قاسية في معظم الأحيان مع المجذومين، أو الذين يعتقد أنهم مصابون بالجذام.
ففي سفر اللاويين ـ من التوراة المحرفة(3) ـ وصف للبرص (الجذام)، وكيف يمكن أن يميزه الكاهن من البقع البيضاء التي قد تكون حزازًا أو ناتجة بعد الكي، أو بعد إصابة جلدية، أو جروح، ولا شك أن كثيرًا من الذين حكم عليهم أنهم مصابون بالجذام لم يكونوا يعانون منه.
ويعتبر المصاب بالبرص(4) (الجذام نَجِسًا ويخرج من البلدة. وفي اللحظة التي يعلن فيها الكاهن أن شخصًا ما مصاب بالجذام تشق ثيابه، وينادى عليه: نجس نجس.. (وكل الأيام التي تكون الضربة فيه يكون نجسًا.. يقيم وحده).
كما أن علاج الجذام كان مشوبًا بالخرافات، ففي سفر اللاويين الأصحاح الرابع عشر(5) تفصيل لهذه الطقوس؛ التي يقوم بها الكاهن لإعلان شفاء المصاب بالبرص وخلاصه من النجاسة، وذلك مقابل كبشين ونعجة ودقيق وزيت تقدم للكاهن، وفي هذه الأثناء يذبح الكاهن عصفورًا، ويلطخ آخر بدمه، ويجعل هذا العصفور ـ الملطخ بالدم ـ يطير فوق المصاب بالجذام.
ثم يذبح كبشًا، ويلطخ المصاب بدمه.. إلخ.
والغريب حقًّا أن الجذام كان منتشرًا في العصور الوسطى في أوربا؛ ففي بداية القرن الثالث عشر الميلادي كان في أوربا أكثر من (19.000) مستعمرة للمجذومين، منها ألف مستعمرة في فرنسا وحدها. وفي القرن الرابع عشر كان في باريس أربعون مستشفى يقابلها أربعون نزلاً للمجذومين، وفي انجلترا تم إنشاء (720) مستشفى خلال القرون الثلاثة (الثاني عشر إلى الخامس عشر) منها (217) مستشفى للمجذومين(6).
وفي الوقت الراهن يتراوح عدد المصابين بالجذام بين (10 ـ 15) مليون شخص(7) وتوصله بعض المصادر إلى (20) مليون شخص؛ تتركز في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية(8). ولا يزيد عدد المجذومين في الولايات المتحدة عن ألفين(9)، وفي بريطانيا بلغ العدد المسجل (400) حالة(10).
وبائيات الجذام وطرق انتشاره:
تقدر منظمة الصحة العالمية عدد حالات الجذام بـ(11) مليونًا. بينما ترفع المصادر الطبية الأخرى العدد إلى (15) مليونًا، وبعضها إلى (20) مليونًا(11). ويصل التركيز في بعض القرى في أفريقيا إلى أكثر من مئتي شخص من كل ألف؛ وإن كان هذا نادر الحدوث(12). والغالب في الأمر أن يكون عدد المصابين بين (25 ـ 55) من كل ألف من السكان في المناطق المصابة.
ورغم أن المناطق المصابة تتمثل في المناطق الاستوائية أو الحارة في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية؛ إلا أن المرض موجود ـ وإن كان في حالات قليلة ـ في أوروبا وسيبيريا وشمال الصين، وفي الولايات المتحدة(13). (حوالي 2.000 حالة في الولايات المتحدة، و400 حالة في بريطانيا).
فترة الحضانة:
تختلف فترة الحضانة اختلافًا كبيرًا، وتتراوح بين ستة أشهر وثلاثين عامًا، ولكن معظم الحالات تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.
طرق العدوى:
لا تعرف طريقة انتشار المرض على وجه الدقة حتى الآن. وفي الماضي كان يعتقد أن الميكروب ينتقل من جلد المصاب إلى الشخص السليم؛ أما الآن فإن هذه الطريقة في العدوى تعتبر نادرة جدًّا، وذلك لقلّة الميكروبات بصورة عامة في جلد المصاب بالجذام وهذه تمثل الطريقة الأولى.
والطريقة الثانية: تتركز الميكروبات العصوية للجذام في الأنف. وتنقل عطسة واحدة من مصاب بالجذام (من نوع الورم الجذامي) 2×510 ميكروبًا(14) إلى الهواء.
وترفع بعض المصادر الرقم إلى 2×810 ميكروبًا(15).
ولهذا تعتبر العدوى عن طريق الرذاذ هي أهم مصادر العدوى. ولكن لا يعلم كيف ينتقل الميكروب بعد ذلك من الجهاز التنفسي إلى الأعصاب الطرفية والجلد، كما يحتمل أيضًا أن تنتقل الميكروبات من الرذاذ إلى الشقوق الصغيرة في الجلد.
والطريقة الثالثة المحتملة: هي العدوى بواسطة وخز الحشرات؛ حيث أمكن في المختبرات نقل الميكروب إلى الحشرات ونموه فيها، ولكن لم يثبت حتى الآن بصورة قطعية أن هذه الطريقة موجودة في وبائيات الجذام على الطبيعة.
والطريقة الرابعة: عن طريق اللبن أثناء الرضاعة، حيث تفرز ميكروبات الجذام بكمية كبيرة في اللبن.
أما الطريقة الخامسة فمشكوك فيها؛ وهي عبور الميكروبات المشيمةَ أثناء الحمل.
ميكروب الجذام:
يشبه ميكروب الجذام ميكروب الدرن إلى حد كبير (ميكو بكتريم) ويقبل صبغة (زيل نيلسون) ولا يمكن إزالة الصبغة بالكحول أو الأحماض، ويتميز ميكروب الدرن بأنه لا يمكن زرعه في المختبر، ولكن العالم (Sphephard) تمكن من تنمية الميكروب في قدم بعض الفئران عام 1960م؛ وقد تبين أن نمو الميكروب بطيء جدًّا، حيث يتضاعف عدده بين (11 ـ 13) يومًا.
وقد وجد أن الميكروب يوجد أيضًا في الأرماديللو(16) والقرود البرية في الولايات المتحدة، ولعل ذلك يشكل مخزنًا للميكروب في الطبيعة(17). وللميكروب خصائص أخرى لا داعي لتفصيلها هنا(18).
مدى الإصابة:
ورغم أن مرض الجذام يعتبر معديًا؛ إلا أن ظهور المرض أمر نادر الحدوث نسبيًّا؛ ولا يزيد عدد الذين يصابون بالمرض من المخالطين للمجذومين ـ خلطة شديدة ـ عن (5%)، بينما لدى الباقين مناعة ذاتية ضد المرض(19).
وعند إجراء فحص ليبرومين (وهو أخذ الميكروبات من ورم جذامي يتم قتلها بالحرارة ثم تحقن تحت الجلد) يظهر ورم حبيبي Granular تحت الجلد خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع في الحالات التالية:
1 ـ معظم البالغين (70%) وأكثر من الأشخاص الأسوياء؛ في المناطق التي يوجد فيها مرض الجذام.
2 ـ حالات الجذام الدرني.
ويكون هذا الفحص سلبيًّا بصورة عامة لدى الأطفال وفي حالات الورم الجذامي (الجذام الأسدي).
ويؤكد هذا الفحص أن معظم السكان في المناطق التي يوجد فيها مرض الجذام، قد أخذوا الميكروب وتغلبوا عليه بمناعتهم الذاتية(20).
وهذا يدلل على نقطتين هامتين:
الأولى: أن الجذام مرض شديد العدوى.
والثانية: أن ظهور المرض نادر جدًّا.
أنواع الجذام:
يظهر الجذام بصور متعددة، وأول ظهوره على الجلد بصورة بقعة صغيرة، ونادرًا ما تلفت الانتباه، وتعتبر هذه المرحلة غير محددة Indeterminate Form وسرعان ما يتحدد الجذام بأحد نوعين رئيسين، وبينهما درجات مختلفة. وذلك يعتمد على درجة المقاومة، وجهاز المناعة في جسم الشخص المصاب.
وتعتمد المناعة في الجذام على ما يسمى المناعة الخلوية Cell Mediated Immunity. بينما لا تؤدي المناعة الخلائطية إلا دورًا محدودًا بالنسبة للجذام، ويظهر نوع الجذام بناء على ظهور المناعة الخلوية أو عدم ظهورها.
الجذام الدرني:
وتكون فيه المناعة الخلوية على أشدها، ويظهر الجذام في الجلد على هيئة إصابات جلدية محددة وقليلة، ويندر وجود الميكروب فيها، وتتميز بتفاعل حُبيبي، وعدم إحساس للحرارة أو البرودة أو اللمس أو وخز الإبر.
وقد يشتد التفاعل المناعي فتحدث التفاعلات، ويزداد الورم الحبيبي؛ مسببًا إصابة الأعصاب الطرفية، وبالتالي مؤديًا إلى فقدان الإحساس في الأطراف ـ مما يؤدي إلى موتها وسقوطها ـ ويسمى هذا التفاعل الأول Type I Reaction. ورغم أن هذا التفاعل ناتج عن شدة مناعة الجسم؛ إلا أن الضرر على المصاب كبير وخ
وينتشر الجذام الدرني في أفريقيا بصورة خاصة؛ حيث وجد أن ما بين (80 ـ 94%) من حالات الجذام هي من الجذام الدرني، أو على حافة الجذام الدرني Borderline tuberculoid. أما في آسيا (الهند) وأمريكا اللاتينية؛ فإن الجذام الدرني وحافة الدرني يشكلان بين (35 ـ 65%) من جميع حالات الجذام(21).
ويتميز الجذام الدرني وحافة الدرني بالآتي:
1 ـ العدوى نادرة ومحدودة؛ لقلّة وجود الميكروبات في الجلد والأنف.
2 ـ الصورة الإكلينيكية المميزة بالبقع الجلدية الفاقدة للإحساس، مع تضخم الأعصاب الطرفية: هي الأساس في التشخيص.
3 ـ التفاعل المناعي القوي يؤدي إلى إصابة الأعصاب الطرفية إصابة بالغة؛ مما يؤدي إلى فقدان الإحساس كلية في الأطراف خاصة، وينتج عنه البتر التلقائي للأطراف.
4 ـ فحص ليبرومين Lepromin إيجابي التفاعل.
5 ـ المناعة الخلائطية غير ظاهرة؛ ولهذا فإن مضادات الأجسام المناعية طبيعية، وليس فيها زيادة.
6 ـ لا توجد إصابة للغدد اللمفاوية والكلى والخصيتين.. إلخ. وتبقى الإصابة محدودة بالجلد والأعصاب الطرفية.
7 ـ إنه يمكن أن يشفى بدون علاج. وتبقى آثار إصابة الأعصاب الطرفية والجلدية.
الجذام ذو الورم (الأسدي) Lepromatous Leprosy
تكون المناعة الخلوية مختفية ولا أثر لها، ولذلك ينتشر المرض في الجلد والأغشية المخاطية للجهاز التنفسي ـ وخاصة الأنف ـ وفي الجزء الأمامي من العين، والأعصاب الجلدية والطرفية، والجهاز اللمفاوي والغدد التناسلية (الخصيتين)، والغدة فوق الكلية.
مميزات الجذام ذو الورم (الأسدي):
1 ـ شدة العدوى وخاصة من إفرازات الأنف؛ حيث يحتوي الملليلتر على 1×810 من ميكروبات الجذام، وتحتوي العطسة القوية على 2×810 ميكروبًا من ميكروبات الجذام(22).
2 ـ إصابة العين (التهاب القزحية، والقرنية) قد تؤدي إلى العمى، وإصابة الأنف تؤدي إلى تحطم الحاجز الأنفي، وإصابة الخصيتين تؤدي إلى العقم، وإصابة الغدد اللمفاوية والطحال والعضلات والعظام تؤدي إلى إصابة بالغة بالجسم.
3 ـ إصابة الجلد بصورة منتشرة وغير محددة، ويتغضن وجه الجلد بصورة خاصة؛ مما يجعله يشبه إلى حد ما وجه الأسد، ومنها ظهرت التسمية (الجذام الأسدي).
4 ـ التفاعل المناعي ـ بواسطة الخلايا الخلوية Cell mediated Immunity ـ منعدم، ولكن التفاعل الخلائطي المناعي Humoral immunity موجود، وعلاماته زيادة في البروتينات المناعية (وبالذات الجلوبيولين) في الدم Hyper gamma globulinaemia وتكون الفحوصات المخبرية الخاصة بالزهري ـ مثل فحص وازرمان، وV.D.RL ـ إيجابية؛ نتيجة التفاعل مع الجلوبيولين المناعي في الدم. وكذلك تكون الفحوصات المتعلقة بالجلوبيولينات الباردة Cryo globul inaemia إيجابية بنسبة (30%) من الحالات.
وكذلك تكون مضادات الأجسام ـ المضادة للأنوية Antinuclear antibodies ـ إيجابية. وتزداد في الدم البروتينات شبه النشوية Amyloid proteins.
5 ـ تزداد الحالة سوءًا مع تقدم الأيام ـ إلا إذا عولجت علاجًا دقيقًا ـ وتكون الوفاة بسبب الإنتانات الميكروبية الغازية، أو بسبب الفشل الكلوي، أو بسبب مرض Amyloidosis.
6 ـ فحص ليبرومين سلبي التفاعل.
7 ـ تحدث تفاعلات مناعية مع البروتينات المناعية (Immunoglobulins) وتؤدي إلى حدوث التهاب في الأوعية الدموية؛ مسببًا الحمرة العقدية الجذامية Enylhyma nodusm loprobum، والتهاب الخصيتين، والتهاب القزحية، والتهاب الغدد اللمفاوية، والتهاب العضلات.. وتعرف هذه التفاعلات باسم التفاعل الثاني Typo للتمييز بينها وبين التفاعل الأول الذي يحدث في الجذام الدرني.
وتوجد حالات من الجذام ـ لا هي من الجذام الدرني ولا من الجذام ذو الورم الجذامي (الجذام الأسدي) ـ وهي تُقسّم على حسب مقربتها من الجذام الدرني ـ وتعرف بحافة الدرني ـ أو مقربتها من الجذام ذو الورم الجذامي ـ وتعرف بحافة الورم الجذامي، وقد تميل من حافة الجذامي وتتحسن حتى تصل إلى الدرني، أو تسوء من حافة الدرني حتى تصل إلى الورم الجذامي.
ومن الجدير بالذكر أن الحمل لا يزيد من مضاعفات الجذام بالنسبة للحامل. وكذلك فإنه من المشكوك فيه جدًّا أن ينتقل ميكروب الجذام عبر المشيمة إلى الجنين. ولكن من الثابت أن لبن الأم التي تعاني من الجذام ـ ذو الورم الجذامي ـ يحتوي على كثير من ميكروبات الجذام إذا لم تكن الأم تتناول العلاج(23).
وقد كان الأطباء ينصحون بعدم إرضاع الطفل من أم تعاني من الجذام، أما الآن فإنهم يسمحون بإرضاعه؛ وذلك للأسباب التالية:
(أ) أن الأم التي تتناول العقاقير لمعالجة الجذام تكون غير معدية.
(ب) أن الأم التي تعاني من الجذام الدرني نادرًا ما تفرز الميكروبات في لبنها.
(ج) أن عدم الإرضاع يؤدي إلى أمراض كثيرة بالنسبة للأطفال ـ وخاصة في البلدان النامية ـ حيث تظهر حالات الجذام، والمستوى الصحي منخفض في تلك المناطق، ويؤدي ذلك إلى وفيات الأطفال ـ نتيجة تناول اللبن من القارورة ـ بسبب الإسهال المتكرر.
دراسة الأحاديث الواردة في الجذام على ضوء المعلومات الطبية
إن الأحاديث التي صحت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والمتعلقة بالجذام هي:
1 ـ عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر. وفر من المجذوم كما تفر من الأسد)(24).
2 ـ عن عمرو بن الشريد ـ رضي الله عنه ـ قال: (كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنا قد بايعناك فارجع)(25)، وهما حديثان صحيحان وعليهما مدار البحث.
3 ـ أما حديث جابر ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أخذ بيد مجذوم فأدخله معه في القصعة ثم قال: (كل باسم الله، ثقة بالله، وتوكلاً عليه)(26). فهو ضعيف ولا اعتبار له.
ومما تقدم في أسباب الجذام وأنواعه يتبين لنا الآتي:
1 ـ أن الجذام مرض شديد العدوى ـ وخاصة الجذام ذو الورم الجذامي Lepromatous Leprosy ـ وأن معظم السكان البالغين في المناطق التي يوجد فيها مرضى الجذام قد دخل الميكروب إلى أجسامهم.
2 ـ أن نسبة قليلة لا تتجاوز (5%) من المخالطين للمجذومين خلطة شديدة هم الذين تظهر عليهم آثار مرض الجذام.
3 ـ أن الجذام أنواع، وأن النوع المعدي هو الجذام ذو الورم الجذامي، أو الجذام الأسدي؛ الذي يشبه فيه وجه المجذوم وجه الأسد (27)، وأن الجذام الدرني غير مُعدٍ إلا فيما ندر.
4 ـ أن ظهور مرض الجذام لا يعتمد على ضراوة ميكروب الجذام Virulence. بل يعتمد على درجة مقاومة الشخص وجهاز مناعته.
5 ـ قد يحمل المصاب بالجذام عددًا مهولاً من ميكروبات الجذام ـ تصل إلى (1310) ميكروبًا في جسمه، ويبلغ في دمه (510) ميكروبًا لكل ملليلتر من الدم، ومع هذا لا يبدو على هذا الشخص أعراض أي مرض، ويبدو ظاهريًّا في صحة تامة جيدة (28).


اعاذنا الله واياكم من هذا المرض



توقيع مع الناس




رد مع اقتباس
     

  •      
    قديم 01-10-2010, 09:32 AM   رقم المشاركة : 2
    الحطيم
    ابو محمد
     
    الصورة الرمزية الحطيم





     

    الحالة
    الحطيم غير متواجد حالياً


     

    شخصية مهمة المسابقة الرمضانية وسام الابداع 


     
    افتراضي رد: البرص و الجذام مرض واحد

    اللهم امين


    جزاك الله خير



    توقيع الحطيم






    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 01-10-2010, 10:27 AM   رقم المشاركة : 3
    @ نقطة عسل @
    Banned






     

    الحالة
    @ نقطة عسل @ غير متواجد حالياً


     



     
    افتراضي رد: البرص و الجذام مرض واحد

    انا من قبل قلت انه البرص هو البهاق والجذام خطير للحديث ( فر من المجذوم فرارك من الاسد ) لكن ما يمنع ندعي بدعاء خير البشر ( اللهم اني اعوذ بك من البرص والجذام وسيء الاسقام ) مشكور مشرفنا الغالي على المعلومه



    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 01-10-2010, 01:03 PM   رقم المشاركة : 4
    عبيـر الخزامى
    مشرفة عامة





     

    الحالة
    عبيـر الخزامى غير متواجد حالياً


     

    نجمة المنتدى وسام الابداع الحضور الدائم الاداري 


     
    افتراضي رد: البرص و الجذام مرض واحد


    جزاك الله خير على الموضوع الرائع
    وشكرا لك أخي بو أحمد على الإفادة
    تحياتي لك ولقلمك الخير


    توقيع عبيـر الخزامى

    تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي ..









    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 01-10-2010, 01:22 PM   رقم المشاركة : 5
    water star
    عضو فعال
     
    الصورة الرمزية water star






     

    الحالة
    water star غير متواجد حالياً


     



     
    افتراضي رد: البرص و الجذام مرض واحد

    تسلم اخووي ع المعلومات الحلوه ^__^

    يعطيييك العااافيه



    توقيع water star



    رحمة الله عليك " ابو احمد "



    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 01-10-2010, 01:26 PM   رقم المشاركة : 6
    رائد التميمي
    عضو فعال
     
    الصورة الرمزية رائد التميمي






     

    الحالة
    رائد التميمي غير متواجد حالياً


     

    ملك المواضيع 


     
    افتراضي رد: البرص و الجذام مرض واحد

    الفرق بينهم واضح منذ قديم الأزل والدليل قول المصطفى صلى الله عليه

    وسلم : (( " اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء

    الأسقام". ))

    فإذا كانو في المسمى سابقآ واحد لماذا فصلهم نبينا في الحديث

    يعطيك العافيه



    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 01-10-2010, 01:47 PM   رقم المشاركة : 7
    مع الناس
    ابو أحمــــــــــد
    رحمه الله
     
    الصورة الرمزية مع الناس






     

    الحالة
    مع الناس غير متواجد حالياً


     

    الذهبي وسام العطاء المشرف المميز 


     
    افتراضي رد: البرص و الجذام مرض واحد

    رائد اولاً اشكرك على هذه المداخلة القيمة
    البرص معناه تلون الجلد
    بعض انواع الجذام تجعل الجلد يتساقط والعياذ بالله
    والجذام يجعل الجلد ابيض ايضاً
    فاطلق عليه جذام لتساقط اللحم
    واطلق عليه برص لتلون الجلد
    وقد قيل في تعريف البرص انه مرض جلدي معدي
    فكما تعلم فإن الجذام نفسه انواع منها شديد العدوى ومنها ماهو اخف ومنها ما لم يثبت انه معدي

    فيظهر لي والله اعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم تعوذ من مرض الجذام المعدي وعامة ما يماثله من الأمراض الجلدية اللتي تغير لون الجلد



    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 01-10-2010, 06:11 PM   رقم المشاركة : 8
    هنوف
    مشرفة عامة
     
    الصورة الرمزية هنوف






     

    الحالة
    هنوف غير متواجد حالياً


     

    افضل موضوع الغذاء والصحة2 وسام الابداع الذهبي صورة ومثل 3 مسابقة الخط2 


     
    افتراضي رد: البرص و الجذام مرض واحد

    اللهم امين

    شكرا لك ابواحمد على التوضيح



    توقيع هنوف





    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 01-10-2010, 07:29 PM   رقم المشاركة : 9
    اللوتس
    روح المرح
     
    الصورة الرمزية اللوتس






     

    الحالة
    اللوتس غير متواجد حالياً


     

    العطا 


     
    افتراضي رد: البرص و الجذام مرض واحد


    ياجماعة البرص ماهو بهاق


    توقيع اللوتس

    تفاصيل منحرمش منك



    رد مع اقتباس
         
         
    قديم 01-10-2010, 07:46 PM   رقم المشاركة : 10
    مـريــــم
    فنانة الملتقى
     
    الصورة الرمزية مـريــــم






     

    الحالة
    مـريــــم غير متواجد حالياً


     

    الابداع المسابقة الرمضانية متميزين 


     
    افتراضي رد: البرص و الجذام مرض واحد

    آمين

    جزاك الله خير بو احمد عالتوضيح



    توقيع مـريــــم




    رد مع اقتباس
         
    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    المواضيع المتشابهه للموضوع: البرص و الجذام مرض واحد
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    من واحد للخمسه وبعدها سكر الباب على اصبع واحد من الاعضاء نايف الشمري منتدى الالعاب 495 10-24-2012 05:45 PM
    جريدة الراي الكويتية . البرص هو الجذام وليس البهاق الحطيم منتدى البهاق الـعــام 22 02-14-2011 10:57 AM
    سرة الأرض للبرص و الجذام والندبات و تحسن الذاكرة..! ريـتـاج منتدى الغذاء والصحة 14 10-27-2010 06:22 PM
    اسطورة الحذاء نسيم البحر المنـتدى الأدبـي 7 12-23-2008 12:13 AM


    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة

    الانتقال السريع

    الساعة الآن 01:02 AM.


    Powered by vBulletin Version 3.8.4
    Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
    Translation by Support-ar
    Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
    جميع ما ينشر في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط . .ولا يعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع